موقع المقالات الخاص بالدراسات الشیعیة

الاعضاء :



اسم المستخدم

(بریدک الالکترونی):

كلمة المرور:

حفظ البیانات

استعادة كلمة المرور

امكانيات العضو

بحث

[نحن نعرف] أنّ للقرآن محكمه ومتشابهه تأويلاً، وأنّ هذا التأويل أمرٌ يقصر عن نيله الإفهام وتسقط دون الارتقاء إليه العقول، إلاّ نفوسٌ طهّرهم الله وأزال عنهم الرجس، فإنّ لهم قابلية أن يمسّوه ويقفوا على حقائقه، وهو في الكتاب المكنون واللّوح المحفوظ، كما دلّ عليه قوله تعالى: (إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتاب مَكْنُون * لا يَمَسُّهُ إلاّ الْمُطَهَّرُونَ ).  [تکملة المقال]

(لكلّ شيء أساس وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت) ونعني بحبّ أهل البيت (عليهم السّلام) الحبّ العملي، وإلاّ فالحبّ القلبي لابدّ أن يكون مفروض الوجود قبل العمل ، إذ العمل لا يصح إلاّ به ، ففي الحديث المروي عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: (قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : لو أنّ عبداً عَبَدَ الله ألف عام ، ثم ذُبِحَ كما يُذبَحُ الكبش ، ثمّ أتى الله ببغضنا أهل البيت لردّ عليه عمله) (1) ، بل إنّ حبّهم علامة السعادة وعلامة طيب المولد ، ويدلّ عليه الحديث المروي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السّلام) عن آبائه ، عن عليّ (عليه السّلام) قال: (قال النبيّ صلّى الله عليه وآله: يا أبا ذر من أحبّنا أهل البيت ، فليحمد الله على أّول النعم ، قال: يا رسول الله وما أوّل النعم ؟ قال: طيب الولادة إنّه لا يحبّنا إلاّ من طاب مولده) (2).  [تکملة المقال]

تعتبر ظاهرة الحرمان من جملة الظواهر التي عاصرت الوجود الإنساني ، وامتدت معه على امتداد أشواطه الحضارية ، فرغم وفرة الثروات والخيرات التي لا تُحصى ، ورغم جهود المجتمعات والحضارات الإنسانية على امتداد وجودها التاريخي على الأرض ، لا يزال الملايين من الناس يموتون جوعاً ، ولا يزال الملايين من الناس لا يجدون ما يكفيهم من حاجاتهم الغذائية !  [تکملة المقال]

كي يكون الرجل سعيداً لا بدّ أن تضمن له المرأة الأمور التالية:

الأول: حُسن الخُلُق: وهو أمر بديهي، وإن كان صعب الحصول غالباً، فإن حسن الخُلُق يعني ضبط الانفعال والتحكّم بالعواطف باتجاه الأمور الجيّدة والأعمال الصالحة، فعليها قدر الإمكان مراعاة جميع القِيَم والآداب الأخلاقية التي حثّ عليها الإسلام.  [تکملة المقال]

تعتبر مشكلة البطالة والفراغ الناشئتين من تراكمات اجتماعية وأسباب أخلاقية, ومحرضات خارجية أكثرها صهيوأمريكية, واحدةً من المعضلات الرئيسية التي تجتاح المجتمع، وتمنع من الاستفادة المضمونة من عالم الشباب، الذي يفترض أن يشكل الحلقة الأكثر نشاطاً وإنتاجاً في حلقات الأجيال، والتي يوليها الإسلام أهمية خاصة..  [تکملة المقال]

يقدم الإسلام منهجا عقليا عميقا بشأن الكون والبشرية وتعاليم أخلاقية ومعنوية حكيمة ونظاما سياسيا واجتماعيا شاملا وواجبات فردية وجماعية ترنو الى تطهير البشرية من القبح والدنس والدناءة وإنارة وجدانها بالإيمان والتحرر والحب والأمل والحياة، كما أنه يدعو البشرية الى تحرير العالم من الفقر والجهل والتمييز والتخلف والتفرعن والتجبر ويحثهم على تحقيق حياة سعيدة للإنسان تتمتع بالعدالة والكمال تزكي الفرد والمجتمع، وتبعث على الأمل في الحياة السعيدة البعيدة عن الظلم والاستبداد لا يوجد في قراءتها حساب للمستكبرين ولا لأزلامهم.  [تکملة المقال]

شغل الصراع المذهبي الأمة الإسلامية لفترة طويلة وعمل على إضعافها وتمزيق وحدتها وقد عانت ولا تزال من شدة وضراوة هذا الصراع المفتعل بين أبناء الدين الواحد والهدف المتحد، وقد استفحل هذا الصراع واشتد بين فرقتين من أبناء الدين الإسلامي ليصل الى حد التكفير والقتل والكره والمعاداة وغير ذلك من ألوان الفراق والشقاق والمباغضة.  [تکملة المقال]

مقدمة: كثيرةٌ هي تلك الدموع التي يذرفها أبناء المجتمع، كباره وصغاره، رجاله ونساؤه، على الإمام الحسين (سلام الله عليه) ولكن هل استحضر هؤلاء الباكون أهداف ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) وعملوا بها..؟؟!!  [تکملة المقال]

سُئل الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام): لماذا سُمّي أبوك بِـ (الرضا)؟ فأجاب (عليه السلام) :((لأنه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه)).  [تکملة المقال]

لقد أذن الله تعالى في ترفيع البيوت التي يذكر فيها اسمه و يسبح له بالغدو و الآصال في آية مباركة، و قال: في بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو و الآصال‏ رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب و الأبصار. (1) و تفسير الآية رهن دراسة أمرين:  [تکملة المقال]

[ صفحة المقالات ]

أفضل المقالات

مقالات بیشترین

تقوبم

یادداشت روز:

قالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِه -

ألْزِمُوا مَوَدَّتَنا أهْلَ الْبَيْتِ فَإنَّهُ مَنْ لَقى اللهَ وَ هُوَ يُحِبُّنا دَخَلَ الْجَنَّةَ بِشَفاعَتِنا وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَنْفَعُ عَبْدٌ بِعَمَلِهِ إلّا بِمَعْرِفَتِهِ بِحَقِّنا.

«امالي مفيد، ص 43»

اللغات الاخرى:

تصويت:

ما هو رأيك بالموقع الجديد؟

ممتاز
جيد
لا بأس

رديء

    

احصائیات الموقع:

. عدد الزیارات : 5567

. عدد الزیارات لغات الموقع : 478374

. عدد الزیارات موقعنا : 522778

. عدد الزیارات الیوم : 6

.  عدد الزیارات الیوم لغات الموقع : 492

. عدد الزیارات الیوم موقعنا : 546

. عدد الزوار : 386861

. المتواجدون : 22

. عدد الأعضاء : 27

. عدد المقالات : 2128

 

المواقع التابعة للمجمع:

عنوان الموقع: